الحكومة تعترف

اعترفت الحكومة بتملك عشرات الأجانب وحدات سكنية فى سيناء وصلت إلى ٢٤٠٠ وحدة عن طريق عقود مزورة. وفى الوقت نفسه، أنكرت ما أثاره نائب الإخوان الدكتور فريد إسماعيل فى طلب الإحاطة الذى ناقشته لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشعب، أمس، حول تملك الإسرائيليين ١٠٠٠ وحدة سكنية تحت أسماء أجنبية لجنسيات أخرى.

وقال اللواء حامد راشد، مساعد وزير الداخلية، إن الأجهزة الأمنية لم ترصد بيع أى وحدة للإسرائيليين، مشيراً إلى أن هناك قراراً من رئيس الوزراء يقضى بعدم بيع الأراضى نهائياً فى سيناء وشرم الشيخ، وأن يقتصر الأمر على حق الانتفاع لمدة ٩٩ عاماً، بشرط موافقة وزارتى الدفاع والداخلية وهيئة الأمن القومى والمحافظة.

جاء ذلك بعد أن قال الدكتور فريد إسماعيل إن سيناء تتعرض لمؤامرة مدروسة يديرها الكيان الصهيونى فى ظل غياب تام من الحكومة، مشيراً إلى أن شركة سيناء للتنمية السياحية، وهى فى ظاهرها شركة مصرية وفى الحقيقة ستار لشركة ألمانية، تعاونت مع ١١ محاماً مصرياً لتزوير أحكام قضائية وصل عددها إلى ٤٥٠ حكماً مزوراً لشراء عقارات ووحدات سكنية فى شرم الشيخ لحساب أجانب ــ حسب كلامه ــ وأضاف: «استطاعوا بموجبها تسجيل ألف شقة فى قرية كورال بمدينة شرم الشيخ بأسماء إسرائيليين، وتم سداد ثمن هذه الوحدات فى حساب الشركة بالخارج على أساس المستندات المزورة الصادرة من المحاكم المصرية بمعاونة عدد كبير من موظفى الشهر العقارى ــ حسب كلامه ــ وتم اعتماد كل هذه العقود المترجمة من السفارات الأجنبية بالقاهرة ومن وزارة الخارجية المصرية، ولم يقتصر الأمر على الوحدات السكنية فقط بل امتد إلى تمليك قطعة أرض مساحتها ٢٧٨ فدانا فى شرم الشيخ بالتزوير أيضاً».

من جانبه، اعترف المستشار حسن بدراوى، مساعد وزير العدل، بتملك هذا الكم من الوحدات عن طريق التزوير، وقال: «عندما حاصرنا هؤلاء المزورين لجأوا إلى التحكيم رغم أنه لا يجوز تدخل التحكيم فى الحقوق العينية والعقارية لأنه أمر مخالف للنظام العام، لذلك قام المحامى العام بالإسماعيلية بالطعن أمام محكمة النقض على ١٧٣ حكماً صدرت لصالحهم بالتحكيم».

وأشار إلى أن وزارة العدل قامت بندب قاض للتحقيق مع موظفى الشهر العقارى فى جنوب سيناء، وأن أول شىء تم فعله هو استبعادهم حتى لا يعبثوا بالأدلة وحتى تسير التحقيقات بشكل سليم، مؤكداً أن من ستتم إدانته سيحال للجنايات.

وقال بدراوى: «إن تسجيل أى عقد فى الشهر العقارى ليس معناه أننا فى نهاية المطاف، لأن هناك قاعدة قانونية تقول (الغش يفسد كل ما فى الأمر)».

وكشف مساعد وزير العدل عن الاستيلاء على عدة كيلو مترات من الأراضى بالتزوير، حيث اتضح أن شخصاً واحداً يستولى على ٨٠٠ كيلو متر فى سيناء، واصفاً ذلك بالعبث.

واستكمل سكرتير عام محافظة جنوب سيناء مسلسل اعترافات الحكومة، قائلاً إن شركة تنمية سيناء باعت الوحدات السكنية للأجانب بالمخالفة للقانون، وأن المحامى العام أكد بطلان هذه العقود بسبب تلاعب بعض المحامين وموظفى الشهر العقارى فيها.

وأضاف: المحافظة اتخذت بعض الإجراءات لعدم تكرار الأمر، أولها أن جميع الشركات التى يتم تأسسيها تجرى عليها دراسات أمنية قبل التصريح لها بالعمل، وتم تشكيل لجنة مشتركة من وزارتى الدفاع والسياحة لدراسة كل شركة من جميع الجوانب الأمنية.

وهاجم النائب أحمد أبوحجى، وكيل لجنة القوى العاملة، الحكومة، مشيراً إلى عدم وجود نظام فى الدولة خاصة مع موضوع مثل هذا، يهدد الأمن القومى، وقال: «لولا الجهاز الأمنى لسقطت الحكومة».


تعليق من واحد مخنوق


انا سمعت ان الحكومة بصدد بيع عدد3 مليون مصري لمستثمر الماني وعددمليون و200 الف لمستثمر يهودي وعدد 2 مليون للوليد ابن طلال وعدد3 مليون ونص لبوركينا فاسو (( بشرى سارة )) الحكومة تعرض للبيع عدد 11 مليون مواطن تحت سن 30 سنه خالي من فيرس سي وبشروط ميسرة مع امكانية التقسيط وخصم 10 في المية للدفع الفوري بسعر 2350 دولار للدكر و 1750 دولار للنتاية علما بأن البيع للدول والأفراد وعلى من يرغب في الشراء مراجعة وكلاء الحكومة الرسميين : 1- أحمد عز ..... بتاع حديد 2- هاني هايدلينا.... بتاع اكياس دم فاسد 3- ممدوح اسماعيل ... بتاع العبارة 4- محمد ابراهيم سليمان وزير سابق لسة حاصل على وسام ووظيفة متينه 5- ياسر صلاح ... بتاع قمار وتهريب موبايلات ملاحظة : الوسطاء يمتنعون والسعر ساري حتى نفاذ الكمية

ول تصريحات الإمام الأكبر فى «المشيخة»:



٢٢/ ٣/ ٢٠١٠
تصوير- محمد عبدالغنى
د. أحمد الطيب لدى دخوله مقر مشيخة الأزهر أمس

«لا تعارض مطلقاً بين منصب شيخ الأزهر وانتمائى للحزب الوطنى»، بهذه الكلمات أكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عضو المكتب السياسى بالحزب الوطنى، أنه لا ينوى مطلقا الاستقالة من منصبه فى الحزب لأنه لا تعارض مطلقا بين المنصبين.

وقال الطيب فى أول أيام توليه مهام الإمام الأكبر شيخ الأزهر: لا أرى علاقة مطلقا بين أن يكون الفرد شيخا للأزهر وبين انتمائه للحزب الوطنى وعضويته فى المكتب السياسى بالحزب، لأن المطلوب أن يعمل من يتولى منصب شيخ الأزهر لمصلحة الأزهر، وليس مطلوباً منه مطلقاً أو فى أى مؤسسة أخرى بالدولة أن يعارض النظام.

وأضاف الطيب، فى مؤتمر صحفى عقده، أمس، بمقر المشيخة: الأزهر مؤسسة أكاديمية بحتة وصرفة ونحن نعمل فى هذا الإطار ونسعى للتطوير دائماً ولا تعارض بين منصب شيخ الأزهر والانتماء للحزب الوطنى.

وأوضح الطيب فى حضور الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الاوقاف، والدكتور محمد واصل، وكيل الأزهر، وقيادات الأزهر، أنه سيعيد النظر مرة أخرى فى إمكانية تدريس المذاهب الفقهية مرة أخرى فى معاهد الأزهر،

وقال: سنفتح ملف التعليم بشكل شامل وكامل وليس فقط من أجل مادة الفقه وإنما فى كل المواد والمناهج التى يدرسها طالب الأزهر لأن تطوير المناهج ضرورة ملحة.

وأشار الطيب إلى أن أهم الأمور التى ينوى التركيز عليها خلال الفترة المقبلة الحفاظ على المكاسب التى حققها الأزهر فى عهد الإمام الأكبر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوى.

١٥٨ سياسيا يعلنون تأسيس «جماعة العمل الوطنى» لتغيير الدستور ومواجهة «التوريث»




جانب من اجتماع «جماعة العمل الوطنى» التأسيسى

أعلن أمس تأسيس حركة سياسية جديدة باسم «جماعة العمل الوطنى» ووقع على وثيقة التأسيس ١٥٨ شخصية من السياسيين والمثقفين على رأسهم المستشار محمود الخضيرى، رئيس نادى قضاة الإسكندرية الأسبق، والدكتور يحيى الجمل الفقيه الدستورى، والمستشار طارق البشرى، وممثلون عن أحزاب الوفد والتجمع والناصرى والجبهة والغد والكرامة والوسط «تحت التأسيس» وأدباء وفنانون.

وتنص وثيقة تأسيس الجماعة على المطالبة بإعداد دستور جديد للبلاد، يصاغ خلال مرحلة انتقالية فى وجود حكومة وحدة وطنية، ويسبق ذلك تعديل المواد ٧٦ و٧٧ و٨٨ فى الدستور الحالى، لفتح الباب أمام الراغبين فى الترشح لرئاسة الجمهورية بهدف وقف مخطط توريث الحكم.

تطالب الجماعة فى بيانها التأسيسى، بضرورة تحديد مدة ولاية الرئيس بفترتين فقط وإعادة الاشراف القضائى على الانتخابات وإنشاء لجنة مستقلة لإدارتها.

وقال الإعلامى حمدى قنديل، إن الإعداد لتأسيس الجماعة كان يجرى فى سرية طوال الشهور الماضية، لحين إعلانها فى الوقت المناسب، وأضاف خلال تلاوته نص الوثيقة، إن الجماعة تعلن انضمامها إلى الجمعية الوطنية للتغيير التى أعلنها الدكتور محمد البرادعى، ودعا إلى توحيد جهود جميع القوى السياسية خلف هذه المطالب.

فى سياق مواز، قال مسؤولون فى «الحملة الشعبية لدعم البرادعى» إن عدد التوقيعات التى جمعوها على بيان تأييد مطالبه الإصلاحية ارتفع إلى ٨ آلاف.

وذكر عبدالمنعم إمام، عضو الحملة، إنه تم تكوين ٣ جماعات للحملة فى محافظات الغربية والدقهلية والإسكندرية، ويأملون تغطية ١٨ محافظة خلال ٤ أشهر، وأوضح أن الحملة ستركز نشاطها أولا فى محافظات الدلتا والقناة.